دمع القصيد ة الشاعر علي الصباح العلي الصباح
.... دمع القصيدة ....
.
بقدر حزني..لبعدك ِ عني
لكن روحي سعيدة..
هل تعرفين لم َ ؟؟
في كل يوم تولد
قصيدة.....
أو ربما أكثر من
قصيدة....
يؤلمني
أنك ِ تركت ِ في القلب
لوعة وتنهيدة.....
ويؤلمني انك ِ تواعدين قلبي
وفي كل مرة تخلفين
مواعيدة.....
لكن برغم ذلك
فأن روحي سعيدة...
حين تسافر الحروف
فوق أوراقي
معلنة ولادة
جديدة....
وتبقى روحي سعيدة
حين قسوتك تمزق
قصائدي الحزينة....
أحب ُ حتى ألمي فيك
واست ادعي ان مشاعري
في الحب
شهيدة...
فلازلتي انت ِ قاسية القلب
ولازلت انا برغم جراحي
أرسم بشموخ
القصيدة......
افلا تتفقين معي ياسيدتي
اننا نعيش معا قصة
فريدة.....؟
لكنني أكيد كيف ماننتهي
بكل الألم الذي في العالم
ستبقى نهايتنا
سعيدة....
لأنني من وسط ألمي
أنتزع القصيدة...
.....
علي الصباح العلي
بغداد...العراق..
تعليقات
إرسال تعليق