لا تسالوني عني.... مولود اليسار
لاتسألوني عني ..
وعن قلب كان لي ..
الان اصبح لها ..
على الواح عشقي..
وألمي ..
حين أراها تعذبني ..
وتاركة كل شيء ..
تذكرني ..
بعشق أمرأه ..
فقدت كل شيء ..
واحتفظت بوفائها ..
وحبها وهيامها..
عانقت لعنة الحياة ..
وجردتها من جمالها..
وهيبتها وجاهها..
وماتملكه من اي شيء ..
انهالعنة العشق ..
الذي يسري ..
بين الحشى والروح ..
سارت في حياتها ..
بمجاديف محطمة ..
مكسورة لاتنفع للجذف ..
وتلفلفت باشرعة بالية..
لاتنفع لاي دفء ..
ولا لتسير قشة ..
في البحر ..
وعصفتها رياح ..
ومزقت من فوقها العز ..
..وضاعت عندها ..
الهمسات والحس..
خمدت وجلجلت ..
على عشقها..
ومسكت حبها..
بروحها ..
في ظلمات الليالي ..
وكأسات الزمان ..
تغوص في أعماقها..
بحثا عن الشوق ..
الذي يدمي ..
وتعود مبتسمة ..
لواقعهاالمنسي..
وحين ألتقي ..
حبيبة روحي ..
واحكي اسمها العذب ..
تترأى لي ..
قصة العشق..
الذي يحكي ..
عشق زليخا..
للنبي يوسف عليه السلام ..
وحشى لله ..
في التشبيه..
او اي شيء ..
الا اني انسان ..
واعشق ملاكا ..
هبة من الرحمن ..
اني لن احتار ..
حين أشتاق لعينيك ..
اعبر مساري..
واعود لروحي ..
كي تأخذني إليك..
بسفينة الاشواق ..
يصاحبها قلبي..
فرحا بهذا اللقاء ..
بلاهواجس التبريرات ..
مولود الطائي
تعليقات
إرسال تعليق