قاتلتي البريئة الشاعر عيسى حموتي
قاتلتي البريئة
***
آه ، ثم آه
غاب عنها أنيَ الوامق في الوجد طوى
عشقها أوقع قلبي تحت أقدام الهوى
*
لا تزال تجهل أن مآلي
ليس فردوسا ، ولست أبغي حورا
بل مناي أن أسكن القلب وأضحي المفتدى
*
غاب عنها أنني
صرت عبدا ، صرت للسحر مريدا
في زوايا العشق ما رست طقوسا من جوى
*
في شراييني جفاف
من أنفاس لها استعير شهقاتي وزفيري
رُوّض القلب على ترديد أسماء الهوى
*
فأنا بالربو في العشق مصاب
حاجتي أنفاسُها، للقلب دعم
يحقن النبض، به الضغط استوى
****
هاتفتْ تهنئني
ـ والصوت قطعة من حلوى ـ قالت: "سنة سُعدى وبكل المنى"
*
ما مر صوتها عبر الحلق
عفوا عبر السمع،
بل دلف مباشرة إلى القلب
غازيا يحتل النياط، رِقّتُه نصال ومُدى
*
غاب عنها أنها عالمي.. بابه موصد والدخول عليّ تعذر
غاب عنها أن نبضي لنبضها محظ صدى
*
و الأيام ساقت العمر ركضا
وجهت مرآتي نحو السماء أعكس الحظ لعلي منها أحظى بالرضا
**
لا وصال في الأفق
انتظرت إطلالة ليلة العيد
ترملت الروح، وقد اغتال حلميَ الردى
*.
أبث نشرة جرحي العاري
على أطول موجات الزفير
وعلى أثير ذبذبات الهوى
*
بت ليلة العيد داخل مدخنتي
أرقب بريد الهدايا
ومهجتي في شرود يتفاذفها الضنى
* أصبحت العلب قاب قوسين مني باغتتني إحداها سافرة،
من داخلها أطلت علي بعض الدمى
*
نطت إلى خارج العلبة إحداهن
ضحكت ملء شدقيها
من شكلي المطلي بالسخام وذهني ما درى
* وجدتها أعقل مني، لما نطقت:
"يا من تبث الآه على موجات الزفير "أنت تركض خلف السراب سدى."
**
عيسى حموتي
تعليقات
إرسال تعليق