علي قارعة الطريق للشاعرة حياه مصباح
على قارعة الطريق
جعلت احلامي ك اوراق الشجر
ترتحل حيث اخذها الهواء
بذورا هي افكاري تنبت على كوكب
الارض...
لها صوت مئدنة..تهز الروح بين خفقات الوتين...
ليلة بعد اخرى التقي إحداها على قارعة الطريق....
ألملمها بما بقي مني لاستمر
ابثها طقوس عشقي..
إني مازلت أعشق ومرور السنين
أبصمها قبلة على الجبين...
تقضي على كل استفساراتي..
وذاك الاختلاط للازمنة ك لغز
يلتحف أحلامي...
ربما أتحدث اليها....
ربما أنهي حديثا لم يبدأ
أتركها وأذهب....
الأفكار تتبعثر بداخلي بالمشي على
الطريق....
هل خذلنا احدا....
هل تاهت بنسائم اشواقنا قلوبا انتحرت
شوقا على صفحات الورق....
كل ركن...خارج الجراح..عبق زهر
فوق جنبات الفؤاد...
على خاصرة ذكريات لم اكملها بعد
لو اتم صلاتي على صورها....
لم أتلو عليها تراتيل غسق ليل
أو أكسر ايقاع النغم على وقعها
حينها ارفع بصري للسماء..
غيمات كأنها ألوان ذاك البؤبؤ الصغير
داخل قوقعة اللون الابيض...
يحمل حنينا الى ملاذ دافئ يحميه
من لسعات البرد في ليل صاخب
كله اهات تئن شجنا..شوقا..
ما أعظم هذا الشوق..
ما أمر هذا الشوق...
يطوق أحلامي حيثما مرت
على قارعة الطريق...
ألبسها أمالي...أمنياتي ان نحيا معا
نمشي معا كل الطريق
ننقش على كل حجر الارض ومكان اللقاء العتيق..اسماءنا.. همس ارواحنا...عندما نمضي سويا
أيدينا تضم بعضها تفوح منها عطور العشق تضوع أجرما تضيئ ارتعاشة نبضنا..وعناقا يطال عنان السماء
يأخذ أحلامي معه لتسكن سحبا...
تمطر غيثا ترتوي به بساتين العشاق
دة.حياة مصباح
تعليقات
إرسال تعليق