تعتم الزمان الشاعر علي أبلاش
مسافة لاتنتهي
آه يا وجعي !
من عشق حولني إلى شمعة
تسكب من الجمر دمعة
تحترق بنار العشق
تبلل دفاتر أفكاري
تحرق كل كلمات أشعاري
تقتلني المسافة التي لا تنتهي
يعانقني الصمت في قمة التباهي
أشم رائحة الاحتراق
تخرج لهيبا من أنفاسي
قلبي يبحث عن نهاية المسافة
عقود من الزمن مرت
ما زلت أسبح في البداية
قلبي بين يداي يحتضر
تقتلني المسافة وبعد النظر
يعذبني طيف الزمان حيث أمسي
يقتلني حين أخلو إلى نفسي
أتوجع إلى حدود الوجع
حكم على المسافة قد وقع
أحببته منذ أن غاب عني المكان
على كتفي حملت أعباء الزمان
غرقت في بحر من النسيان
كرها وطواعية بين العربان
أنا من جعلت المسافة تكبر
حتى أمست المسافة مني تنفر
لا تلوموني يا سادة
تجربة مرت كالعادة
الحب سمو أو إبادة
حياتي مجرد خيط دخان
تحجب المكان
تعتم الزمان
دخلت البحر عن طريق الخطأ
حاربت السراب وارتويت الظمأ
اعتقلت عشرة أعوام في أرض سبأ
أعبد الصمت تحت ظل النبأ
رغم بعد المسافة
يبقى حبه منسوج في حروف أفكاري
ينمو رغم المسافة بين سطور أشعاري
وتبقى المسافات في الحياة رنين أوتاري
بقلم علي أبلاش
تعليقات
إرسال تعليق