نشيد لبلادى الشاعرة Hassiba BenBouila
قصيدة اكتب النشيد لبلادي
اكتب للصغار
النشيد
علهم يحفظون
اكتب للكبار
الشعر
علهم يشعرون
مآسي الحياة
في فلسطين
تدور في قلبي
زوبعة
وستولد إعصار
تحرقني النار
التي بصدري
وتفور
يستعمرني اليأس
في فؤادي
الذي يغلي ويثور
تحوم العصافير
في السماء
والطيور
رأيت نجما يسقط
جريحا
فتتلقفه الريح شمالا ويمينا
وكأنها تلاعبه
عصافير الصدى تردد
لحن أغنية فأصابها الدوار
وارتمت في ارضي الجزائر
طريحة
ريح الشمال دوما
تثير في مشاعر الحنين
وقلبي من الألم بات حزينا
يرغب بالطيران
فوق غصن شجر
ينتظر غيمة المطر
كي تشعره بالأهمية
في وقت السهر
أطفالي يلعبون
في الغابة
ويتغنون بالنشيد
من جديد
فأحس بروحي في الفضاء
تطير بفرح سعيدة
شبابي في الغابة
يقطعون
الأخشاب
ويتغنون بالنشيد
فأحس بعزم في قلبي يفيض
ودمعي متحجر في مقلتي
كأنه وميض يمضي
شيوخي في المحاجر
يحكون
قصة الوطن المقهور
الذي تعرض للاغتيال
منذ سنين الجمر
قد مضى العمر يسري
فجره يسبق فجري
نوره ضوء علي
ساءني الحنين لوطني الكبير
اشعر إني غريب في غربتي
بعيدا عن مدينتي
ابكي ودمعي شلال منفطر
ابكي ودمعي نهر منكسر
أطفالي يلعبون
ويتغنون بالنشيد
من جديد
شبابي لآجل الوطن
يعتقلون
ويعدمون
لأجل الوطن قد ضحينا بالشهيد
شيوخي يتحاكون في الجنائز
ويحكون قصة الوطن المظلوم
كان لي وطن
على هذه الأرض المنيرة
اسمه الجزائر العظيمة
كانت له شخصية مثيرة
وصار اسمه الجزائر العظيمة
كان له في قلبي قصة عجيبة
فمن هذه الأرض
يستيقظ الشهيد من قبره
ويضيئ عتمة الليل المظلم
فمن هذه الأرض
لن نكف عن الدعاء والانتظار
حتى تصير أرضنا في عيد
لن نكف عن بذل المزيد
حتى تصير شوارعنا
تعزف على المنابر النشيد
وهران
اصبري
وتحلي بالعزم والإيمان
عنابه
قاومي شرارة الطغيان
وانصري الأرض المقدسة
في هذا زمان
قسن طينه مدينة العلم والعلماء
ثابري لتنالي
من درجات العلم السلاح
ارفعي أصوات الكفاح
وقولي بأعلى صوت
جزائري حتى النخاع
اسمعي صوت فلسطين
من منابر العالم
وابعدي عنها كل الآلام
ابني بواثقة السلام
فوق ارض هذا الوطن الأمين
واصنع الحلم
من شرنقة حمائم الوئام
انصري المسجد الأقصى المبارك
في أعوام
ويا مسجدي الأقصى المبارك
دمت لنا خير
أنيس في المعارك
فقاوم المحتل الغاصب
واطرده الآن من الديار
أبعده من ارض الأطهار
ويا بلدي فلسطين
يا عروس الجمال
يا ارض ضحى من اجلها الملايين
ذمتي بالصحة والهناء من رب العالمين
فيا أطفال فلسطين
لا تخافوا من كيد الغادرين
وتيقنوا من صمود الثائرين
وانشدوا ما تبق من النشيد
أنا فدائي حتى يوم الدين
من تأليف مجدولين
تعليقات
إرسال تعليق