عندى سدلتي عصرك الجوارسي الشاعر علي مصطفى السراج
عندي سدلتي عصرك الجوراسي
واستولت الذكرى على المتناسي
....
ياليلةٍ فاتت وباقي منها
فتنة عذاب عيونك النعّاسي
...
ياللي وصلتِ ووقَّفَت خلق الله
يفدونك الوقاف والجلاسي
...
جغرافية جسمك وفتنة رسمك
ومظهرك الاسمى والحظور الماسي
....
حَطَّنْ رَجِحْ عقلي فْ باطن كفي
وتخابطن اسداسي باخماسي
...
سقيتِنِي من حسنك المتعتق
واسرفت بي في سكرتي ياقاسي
...
كني شربت من الشفايف خمرك
ولا كفى شرب الشفايف باسي
....
من كثر زمة نهدك وميقافه
فيه اعتراض لصدرك المتواسي
...
وجيدك وما جيدك ولمسة ايدك
اسقاط رباني على هوجاسي
....
وقدك وودك والوصوال وصدك
ومن قدك وبيدك حكمت احساسي
....
والشعر الاول في حضورٍ قاصر
من جاهليتنا الى العباسي
....
ومشيتك ياكايد كبود العالم
مشية رضيع وتوْ عوده قاسي
....
تجمعت فيني مكايد حبك
واعلنت من ثقلي عليك افلاسي
....
فيك التناقض اصبح المتجانس
تناقضك محبوك دبلو ماسي
...
ألْطَف من الْطَف شي خفة دمك
وانت الفخامه يا الثقيل الراسي
....
وانا لك من اليمنى ليا اليسرى
وطيي وبعد حيي وكل اجناسي
....
خذني بما تاخذ به المتلوع
وخذ قلمي وافكاري وقرطاسي
تعليقات
إرسال تعليق