الشاعر محمد والي علمي سجال الحب الضائع
الشاعر محمد والي علمي
سجال
الحب الضائع
كيف اكفكف مدامعي
فهل انت يا حبيبي سامعي
امني نفسي باللقاء
عسى الحب يكون شافعي
واطرق باب الرجاء
ضارعا لله بقلب خاشع
الا اصاب بالجفاء
والا يكون هذا واقعي
لبست ثوب الصبر
ارقب سعدي وطالعي
وقلمي جف من الحبر
وماضي خاصم مضارعي
وليلي هان بدري
أمام عيوني ومسامعي
وحبي ضاع في نهر
ولون اصفر فاقع
بين تراب وماء وصخر
وطاحونة وقواطع
وقد طال طلوع فحري
وعمر الحزن في مضاجعي
اين هو سحر الغرام
ام انه مخادعي
ما كان للهيام
ان يكون مصارعي
وما ذنب الإلهام
إذا تاه في الشوارع
وهل في الحب من كلام
غير كلام حلو ورائع
فلا بد من الأحلام
ولو في حضن حب ضائع
سئمت مدارات الاشواق
والإشتياق يلهب مواجعي
حسبت نفسي من العشاق
وقلبها سيكون مطاوعي
وقد ألفت من المشاق
وتحديت كم من الموانع
متى أنال من الترياق
ما يشفي غليلي ومطامعي
واغدو اوز ع الوئام
في كل البقاع والمراتع
وانشر السلام
في كل زقاق وشارع
وطيوري تشدو أنغاما
في كل المواضع
وانا ازرع احلاما
على نطاق واسع
الشاعر
محمد والي علمي
تعليقات
إرسال تعليق