بلادي الشاعر ابو علي الركابي
بلادي
برغمِ المنايا ورغمِ الأعادي
أحبُ بلادي وأشدو بلادي
أحبكِ يامنْ نزفتُ الدماءْ
لأجلكِ لو نادى المُنادي
بلادي بقربكِ تحلو الحياة
وفيكِ يموتُ ويحيا فؤادي
ومَنْ رامَ يدنو إليكِ بسوء
تثورُ عليهِ القرى والبوادي
بلادُ العروبةِ وحيُ السماءْ
دمشقَ إلى مصرَ فبغدادي
وقدسُ البطولةِ قدسُ الأباة
وعمانَ ولبنانَ مأوى الجهادِ
وتطوانَ فيها عرينُ الأسودْ
وفاسَ ومكناسَ فخرُ البلادِ
وفي أسفلِ النيلِ قومٌ كرامْ
بخرطومَ جندٌ تردُ العوادي
وصنعاءَ تدنو إليها الحجازْ
ومكةَ حيثُ البيتُ والوادي
بلادي إليكِ شكوتُ الخطوبْ
روائحٌ فيكِ الهمومُ غوادي
فليسَ الأوانُ أوانَ الرقودْ
أجُرحكِ يشفى بغيرِ ضمادِ ؟
أفيكِ يا أمةَ الأسلامِ الرجا ؟
أفي بنيك مِن هدىً ورشادِ ؟
فإن طالَ ليلكِ يأتي الصباحْ
أ معَ الأشراقِ يكبو جوادي ؟
بقلمي
تعليقات
إرسال تعليق