ساعي بريد الشاعر يوسف مباركية
*** ساعي البريد ***
يا ساعي البريد
أعطني رسالتي
نار الشوق تلفحني
ألا ترى حالتي
يا ساعي البريد
ما الأخبار
طال غياب الحبيب عني
و القلب لا يزال على الجمار
إن استعجلت فلا تلمني
من لوعتي طار الوقار
و الصبر ذاب شيئا فشيئا
و غادر البدر الليالي
و احتجبت شمس النهار
يا ساعي البريد
هل من جواب
هل سأرى اليوم بشرى
أم سأغرق في العذاب
أيزال الحب حيا
أم غدا تحت التراب
الشاعر: د. يوسف مباركية / الجزائر
تعليقات
إرسال تعليق