هذا الغياب الشاعرة امل محمد علي
ألم الصمت
اشتد شوقي خلال
هذا الغياب
عندما طرق الشوق
باب قلبي تألمت نبضاتي
صار الصمت عنوان حياتي
أيعقل أنك لا تبالي بالغياب ؟
كيف تركت الألم
يسكن فؤادى ؟
هل هو الحب
عندك كلمة أم سراب ؟
هواك يطرق بابي
حبيبي كم كنت
هائمة بين لحن الشوق
كان اللهيب يحرق
كل جوارحي
جعلت ألمي يوميا
يتسرب إلى كياني
السعادة والصمت
سكنا حياتي
سيأتي يوما
عليك وتندم
كثرت آلامي وأحزاني
أثناء الغياب
تعليقات
إرسال تعليق