التكالي علي الدنيا الشاعر محمد آل غبن
( التكالب على الدنيا)
سألونى أيه رأيك
عن الدنيا والحياه
رديت وقولت هى للمكلوب
بحر غريق مش نجاه
إذا كان فى الأصل مسروع
فيها ومنساق مخفش م الإله
فى إعتقاده لازم يتكالب
أكتر وأكتر لجل يحقق المنتهاه
وهوا أيه المنتهاه غير إنه
هيقابل إله الدنيا وخالق الحياه
وقتها هيقوله طمعت يارب
طالب غفرانك وجى أتوب
بعد أيه التوبه وأنت
عاشق ليها ودايب فيها دوب
الوقتى عرفت إن فيه إله وجى
ليه يسامحك ويغفرلك الذنوب
طيب واللى أخدت حقهم
مسبتهمش يعيشوا ليه في الدنيا
ياما حذرت وقولت هي فانيه
ملهاش أمان للحظه ولا ثانيه
وآديك هتشوف بنفسك هي
عجوزه كبير شبية الدميه
وأنت اللي طاوعتها خليها تدافع
عنك بس لازم هتنول عقابك
مشيت فيها وإتفرعنت وإشتريت
كل شئ حتى الضماير بمالك
وأنا العزيز القوى قادر أخسف
بيك زي اللي اتفرعنوا أمثالك
إديتك الفرصه أكتر من مره
لجل ترجع وتقول يارب رضوانك
هبعد عن كل مايأذى البشر
إحنا عبيدك والمال دا كله مالك
همشى فى طوعك اعطف ع
الفقير زى ماذكرت لينا فى كتابك
شوفت الوقتى حد كان شفيع ليك
لا المال ولا الدنيا أو حد من عيالك
بقلمى/ الشاعر محمد غبن شاعر آل غبن
تعليقات
إرسال تعليق