حاضرنا الشاعرة القراغولية
حاضرنا
,,,,,,,,,
في حضن الموت قصيدة
تعلن حاجتها للأعادة في كل لحظة
كتبت أسمها على ستائر الغروب
وضعت له لحن الضياع
غريبة هي الحياة
وجدها ألانسان فارغة
بحث في ساحات الوصال
لم يجد نشوه اللهفة
بحث في ميادين النعاق
لم يجد غير جذوة الوحدة
بحث في حقول العمر
فما وجد غير سبع سنابل تأكلها سبع عجاف
قحط الربيع نازل
يستنزف من ألالم ألم
يعتصر من الجذع ثمر
تيممت ألامنيات بتراب اقدامها
وصلت صلاة المستحيل
أمام عيون تعتق بها ألانتظار
باتت تسهر ليلها
وتنام في صباحها
أبدت الملل في جميع أركانها
تحاول أن تتناسى
ما حدث هنا
قبل أعوام
لم يعُد الهدهد بأخبار سارة
لم يعُد الزمن يواري سوءة فراعنة زماننا
أستجدت ألاعوام من قديمها
بعض سجلات الاجداد
لتجعل منها منهاج الحاضر
وتعرف سر غرق فرعون
في عصاة موسى
وسر جوع ألايتام
في بطون الكهنة ............
بقلمي / الشاعرة القراغولية
تعليقات
إرسال تعليق