فصيدتي ( نَسائمُ الحُروف الشاعر محمد شاكر البياتى
فصيدتي ( نَسائمُ الحُروف )
يا غادةً بالفؤادِ
تَغْفو تارَةً
وتارَةً بنبضِ قلبي تَلعَبُ
مَنْ غَيرَكِ يَسْمَعُ حَديثي
وَ مَنْ تُراهُ
بصَمْتي مُعْجَبُ
على النّسائمِ أكْتُبُ
وَأرومُ إحْتِلالَ مَمْلَكةِ النُجومِ
حَوْلَ ثَغْركِ المَرْسومِ
وشَهْقَةُ عَيْني لعَيْنكِ أعْذَبُ
أنا أكتُبُ للعاشِقينَ
وَ لِلْعاشِقاتِ مِن دَمي
حِبْراً يَذوبُ
حَلْوى مِنَ الخَمْرِ بِفَمي
وَ بِحَوْزَتي ،،
حْسْنُ النِساءِ مُعْجَبُ
مِنْ كُلِّ فَجٍّ أطْيَبُ
الحُزْنُ بِقَلبي وَ بَيْنَ
أطلالِ الهَوى كُفوفاً
تُصَفّقُ لَهُ وَ تُرَحّبُ
بِجِراحي وَنَهْرِ خَلَجاتي ،،تُنَقِّبُ
أنا أكتُبُ لِمَنْ ،،
يَهْوى القَصيدَ مُرَحّبُ
أُلامِسُ مُهجَ العاشقاتِ ونهْدَهُنّ
وَ كُلَّ جَميلَةٍ تَرْغَبُ
عِشْقي مَليءُُ بالنَسائِمِ
وَ كُلَّ لَحْنٍ يُطْرِبُ
يَتَلَمّسُ حَرْفي القلوبَ
مُتَرَفّعاً يَتَيَمِّمْ
فَإذا لَمً تَسْقي المَشاعِرُ
قَلْبي وَشِعْري
تَذْبلُ أغْصاني
وَ ثِمارُ قَلْبي تَنْضَبُ
فَإمّا أن تَغْرَقي مَعي
وتَسْبَحي بِماءِ عَيني
أوْ كوني زَبَداً و رَماداً
بِالنارٍ يتَلَظّى حَطَبُ
فَلا تَتَلَصّصي وتَرْقُبيني
خَلْفَ سِتارٍ عَجَبُ
فَلَوْ كَشَفْتِ بُرْقُعكِ
سَتَغْدينَ مِنْ لَمَساتي
نوراً وبَدْراً أهْيَبُ
--------:-----:--------
Mohammed AL Shakir
محمد شاكر البيّاتي
العراق / بغداد
21 / 7 / 2019
تعليقات
إرسال تعليق