في ذُرى جِبالِنا المحامي الشاعر عبد الكريم الصوفي
- في ذُرى جِبالِنا )
- كَم غَرٌَدَت في غابِنا البَلابِلُ
- مَعزوفَةً لِلحَياة من غُصنِها تُرسِلُ
- وفي الرُبى قُربَها يَرقُصُ ( الحَجَلُ )
- ( شَحرورَةُُ ) في عِشٌِها استَيقَظَت
- تَحيٌَةً لِلجَمال ... ذاكَ النَشيدِ تُكمِلُ
- أُهزوجَةً في غابِنا يَزهو بِها ويَحفَلُ
- ( دَنورَةُُ ) مِنَ البَعيد في غُصنِها لِلَحنِها تُرَتٌِلُ
- أشجارُ ( بَلٌُوطٍ ) على غُصونِها ( سَناجِبُُ ) تَنَقٌَلُ
- وفي الذُرى الشاهِقات تِلكَ النُسور حَدٌَقَت
- يا لَلجَناح ... والمِخلَبِ ... لأرنَبٍ يَستَغفِلُ
- ويا لَها جِبالَنا ... في صَيفِها لِلإعتِدالِ مَوئِلُ
- نَسعا لَها مِن حَرٌِهِ هَرَباً ... يا لَلنَعيم كَم بِهِ نوغِلُ
- تَهفو لَهُ أرواحَنا ... في جَوٌِهِ يَحلو لَها الغَزَلُ
- فَذَكَرتُ ( غادَتي ) والمُنحَنى ... حيثُ اللٌِقاءُ الأوٌَلُ
- فَقُلتُ في خاطِري ... لَعَلٌَها لَم تَزَل بِحُبٌِنا تَحفَلُ ؟
- فَسِرتُ نَحوَ بَيتِها ... في خُطوَتي أُمهِلُ
- إذ رُبٌَما بَدٌَلَت في حُبٌِها
- فالحَبيب على الغِياب ... قَد يُهمَلُ
- عِندَ ذاتِ المُنحَنى رَأيتها في رَوضِها تَخطُرُ
- تَسارَعَت دَقاتُ قَلبي وَيحَهُ حينَما يَعجَلُ
- في لَحظَةٍ عادَ الحَنين لَهُ وشاقَهُ الغَزَلُ
- هَل يا تُرى تُنكِرُ حُبٌَنا ؟ ... يا وَيحَها حينَما تُنكِرُ
- هَمَستُ من ورائِها ... يا صَباحُ الوُرود ...
- والفُلٌِ والياسَمين وزَهرِهِ القُرُنفُلُ
- أجفَلتَها .... يا لَلجَمالِ حينَما تَجفَلُ
- يَدَها فَوقَهُ صَدرَها كَأنٌَها تُذهَلُ
- من بَعدِها هَتَفَت ... جاءَ الحَبيب ... كأنٌَها تُهَلٌِلُ
- فَلَم تَزَل في عَهدِها ... فالحُرٌَةُ لا تَغدُرُ
- فعانَقَتني باليَدَين ... وأسبَلَت لي جَفنَها تَستَرسِلُ
- يا سَعدَها مَحبوبَتي حينَما تُسبِلُ
- بقلمي
- المحامي عبد الكريم الصوفي
- اللاذقية ..... سورية


تعليقات
إرسال تعليق