يكسو عالمها ضباب الشاعر عزاوى رضوان
يكسو عالمها ضباب
والبحر مغرقها وهي
تصرخ النجدة ساعدوني
لا احد يرد ولا
من قائل لها آتٍ
لمساعدتك هكذا هي الايام
كما تدين تدان ومع كل هذا
هي الغارقة في الحلم
وانا الميت في الحقيقة
لا يرها احد من غيري
ولا احد يدفنني ولو
في وسط قلبها
اكاد لا أطيق صبرا
وهي تصرخ تريد إنقاذ
جسدها من الغرق
لا حبل ولا اي وسيلة
لإنقاذها للأمان إلا اذا وافقت
على أن اكون خليلها الابدي
قولي نعم قبل ان تموت.....
....
ر.ع
تعليقات
إرسال تعليق